وقامت الفتنة على القطب ، فأسرعوا إلى أميركم ، وبادروا جهاد عدوّكم ، إن شاء الله عزّ وجلّ .
شرح
فتنة عائشة وطلحة وابن الزبير ، أي فعليكم ان تقتدوا بهم في الخروج من الكوفة لنصرة الاسلام ضد العصات .
( وقامت الفتنة على القطب ) أي قطب الخلافة ، وهو الامام ، واخماد مثل هذه الفتنة أولى ، من الفتنة الَّتي تقوم على الأطراف والجوانب ( فأسرعوا ) يا أهل الكوفة ( إلى أميركم ) يعنى نفسه الشّريفة ( وبادروا ) إلى ( جهاد عدوّكم ) فانّ العصات أعداء المسلمين إذ يريدون الفوضى والاضطراب ( إن شاء الله عزّ وجلّ ) كلمة كانت للشرط ، ثم استعملت للتبرك .