تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
ومن كلام له عليه السّلام فقدموا على عمّالي وخزّان بيت المسلمين الَّذي في يديّ ، وعلى أهل مصر ، كلَّهم في طاعتي وعلى بيعتي ، فشتّتوا كلمتهم ، وأفسدوا عليّ جماعتهم ، ووثبوا
شرح
ومن كلام له عليه السّلام في ذكر من سار إلى البصرة ، لحربه من أهل الجمل ( فقدموا ) أي طلحة والزبير وعائشة ومن إليهم ( على عمّالى ) جمع عامل ، وهو المنصوب من قبل الخليفة لإدارة الأمور ( وخزّان بيت المسلمين ) جمع خازن وهو الحافظ ( الَّذي في يدي ) إذ الإمام لما انتقلت إليه الخلافة الظاهرية صارت جميع بيت الأموال في البلاد تحت سلطة الإمام ، كانّها في يده ( و ) قدموا ( على أهل مصر كلَّهم في طاعتي وعلى بيعتي ) المراد بالمصر « البصرة » ( فشتّتوا كلمتهم ) بجعلهم فرقتين فرقة معي ، وفرقة مع العصاة ( وأفسدوا عليّ جماعتهم ) إذ بدلوا بالجماعة بالفرقة . ( ووثبوا ) أصل الوثوب القفز ، ويستعمل بمعنى اهتبال الفرصة بغتة
توضيح نهج البلاغة — صفحة 345 | السيد محمد الحسيني الشيرازي