ومن دعاء له عليه السّلام
كان يدعو به كثيرا
الحمد للَّه الَّذي لم يصبح بي ميّتا ولا سقيما ، ولا مضروبا على عروقي بسوء ، ولا مأخوذا بأسواء عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدّا عن ديني ، ولا منكرا لربّي ، ولا مستوحشا من إيماني ، ولا ملتبسا
شرح
ومن دعاء له عليه السّلام
( كان يدعو به كثيرا ) وفيه يذكر جملة من النعم
( الحمد للَّه الَّذي لم يصبح بي ميّتا ولا سقيما ) أي لم يمتني ولم يمرض ( ولا مضروبا على عروقي بسوء ) فانّ العرق إذا ضرب - أي اضطرب - صار الانسان مريضا ( ولا مأخوذا بأسوأ عملي ) أي لم يأخذني الله سبحانه باعمالى السّيئة ، حتّى يهلكني ويعذّبني ، ولا يخفى انّ المراد بسوء العمل - ما ذكرناه سابقا من الأمور اللازمة للجسد ، الَّتي كان الإمام وسائر المعصومين يرونها بعدا عن الله تعالى وسيّئا - ( ولا مقطوعا دابرى ) الدّابر بقية الرجل من ولده ونسله ، أي لم يقطع نسلي .
( ولا مرتدّا عن ديني ) أي لم ارجع عن ديني ( ولا منكرا لربّى ) كالجاحدين الَّذين ينكرون وجود الله سبحانه ( ولا مستوحشا من ايماني ) فانّ بعض النّاس يخافون من ايمانهم ، ويرونه شيئا غريبا لاصقا بهم ( ولا ملتبسا