پرش به محتوای اصلی

توضيح نهج البلاغة — صفحه 232

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲
ومن كلام له عليه السّلام وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين أمّا قولكم : أكلّ ذلك كراهية الموت فواللَّه ما أبالي ، أدخلت إلى الموت أو خرج الموت إليّ . وأمّا قولكم شكَّا
شرح
« ومن كلام له عليه السّلام » « وقد استبطاء أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين » فلقد كثر الحاح أصحاب الإمام عليه السّلام له بان يأذن لهم في قتال أهل الشام فكان لا يأذن لهم ، حتى زعم بعضهم ان الإمام يكره من الموت المحتمل وزعم آخرون انه شاك في جواز قتالهم فقال عليه السّلام : ( اما قولكم : أكل ذلك كراهية الموت ) أي كل المنع عن القتال لأجل ان الإمام يكره الموت ( فواللَّه ) ليس كذلك إذ ( ما أبالي ) أي لا أهمّ ( أدخلت إلى الموت أو خرج الموت إليّ ) هذا تشبيه للموت بسبع في وجاره يدخل الانسان إليه تارة فيفترسه ، ويخرج هو إلى الانسان مرة فيقتله ، فإنه قد يهاجم الانسان ، فكأنه دخل إلى الموت ، وقد يهاجم فكانّ الموت دخل عليه ( واما قولكم ) ان في عدم إذني ( شكا