فيه بالتحديث ، وبعضهم لا يقبل حديثه مطلقا ، والأصح الأول كما قال
الحافظ ابن حجر ( 1 ) ، على تفصيل لهم في ذلك ، فليراجع من شاء كتب
" المصطلح " .
القاعدة الرابعة
رد حديث المجهول
قال الخطيب في " الكفاية " ( ص 88 ) :
" المجهول عند أصحاب الحديث هو كل من لم يشتهر بطلب العلم في
نفسه ولا عرفه العلماء به ، ومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راو واحد " .
وأقل ما ترتفع به الجهالة أن يروي عن الرجل اثنان فصاعدا من
المشهورين بالعلم كذلك .
قلت : إلا أنه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهما عنه ، وقد زعم قوم أن
عدالته تثبت بذلك .
ثم ذكر فساد قولهم في باب خاص عقب هذا فليراجعه من شاء .
قلت : والمجهول الذي لم يرو عنه إلا واحد هو المعروف بمجهول
العين ، وهذه هي الجهالة التي ترتفع برواية اثنين عنه فأكثر ، وهو المجهول
الحال والمستور ، وقد قبل روايته جماعة بغير قيد ، وردها الجمهور كما في
" شرح النخبة " ( ص 24 ) قال :
هامش
( 1 ) شرح النخبة ( ص 18 ) .