تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
حين تقوم . ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم . سورة والنجم مكية . وهى إحدى وستون آية بسم الله الرحمن الرحيم والنجم إذا هوى .
شرح
بالإدغام ( حين تقوم ) من أي مكان قمت ، وقيل من منامك ( وإدبار النجوم ) وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل . وقرئ وأدبار النجوم بالفتح بمعنى في أعقاب النجوم وآثارها إذا غربت ، والمراد الأمر بقول : سبحان الله وبحمده في هذه الأوقات وقيل التسبيح الصلاة إذا قام من نومه ، ومن الليل صلاة العشاءين ، وإدبار النجوم صلاة الفجر . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الطور كان حقا على الله أن يؤمنه من عذابه وأن ينعمه في جنته " . سورة النجم مكية . وهى إحدى وستون ، وقيل ثنتان وستون آية ( بسم الله الرحمن الرحيم ) النجم : الثريا وهم اسم غالب لها ، قال : إذا طلع النجم عشاء * ابتغى الراعي كساء أو جنس النجوم قال * فباتت تعد النجم في مستحيرة * يريد النجوم ( إذا هوى ) إذا غرب أو انتثر يوم القيامة ، أو النجم الذي يرجم به إذا هوى إذا انقض ، أو النجم من نجوم القرآن وقد نزل منجما في عشرين سنة ، إذا هوى إذا نزل ، أو النبات إذا هوى إذا سقط على الأرض . وعن عروة بن الزبير " أن عتبة بن أبي لهب وكانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الخروج إلى الشأم فقال : لآتين محمدا فلأوذينه ، فأتاه فقال : يا محمد هو كافر بالنجم إذا هوى وبالذي دنا فتدلى ، ثم تفل في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد عليه ابنته وطلقها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ، وكان أبو طالب حاضرا فوجم