سورة والضحى
مكية . وهي إحدى وعشرون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
والضحى . والليل إذا سجى . ما ودعك ربك وما قلى .
شرح
سورة والضحى
مكية . وهي إحدى وعشرون آية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
المراد بالضحى وقت الضحى وهو صدر النهار حتى ترتفع الشمس وتلقى شعاعها . وقيل إنما خص وقت
الضحى بالقسم لأنها الساعة التي كلم فيها موسى عليه السلام وألقى فيها السحرة سجدا لقوله - وأن يحشر الناس ضحى -
وقيل أريد بالضحى النهار ، بيانه قوله - أن يأتيهم بأسنا ضحى - في مقابلة - بياتا - ( سجى ) سكن وركد ظلامه ، وقيل
ليلة ساجية ساكنة الريح ، وقيل معناه سكون الناس والأصوات فيه وسجا البحر سكنت أمواجه وطرف ساج
ساكن فاتر ( ما ودعك ) جواب القسم ومعناه : ما قطعك قطع المودع ، وقرئ بالتخفيف يعني ما تركك ، قال :
وثم ودعنا آل عمرو وعامر * فرائس أطراف المثقفة السمر
والتوديع مبالغة في الودع لأن من ودعك مفارقا فقد بالغ في تركك ، روي " أن الوحي قد تأخر عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما فقال المشركون : إن محمدا ودعه ربه وقلاه " وقيل إن أم جميل امرأة أبي لهب
قالت له : يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك ، فنزلت . حذف الضمير من قلى كحذفه من الذاكرات في قوله
- والذاكرين الله كثيرا والذاكرات - يريد والذاكراته ، ونحوه - فآوى - فهدى - فأغنى - وهو اختصار لفظي