سورة القيامة
مكية . وهى تسع وثلاثون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أقسم بيوم القيامة .
شرح
سورة القيامة
مكية . وهى تسع وثلاثون آية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
إدخال لا النافية على فعل القسم مستفيض في كلامهم وأشعارهم ، قال امرؤ القيس :
لا وأبيك ابنة العامري * لا يدعى القوم أنى أفر
وقال غوية بن سلمى :
ألا نادت أمامة باحتمال * لتحزنني فلا بك ما إبالى
وفائدتها توكيد القسم ، وقالوا : إنها صلة مثلها في - لئلا يعلم أهل الكتاب - وفى قوله :
* في بئر لا حور سرى وما شعر * واعترضوا عليه بأنها إنما تزاد في وسط الكلام لا في أوله . وأجابوا بأن
القرآن في حكم سورة واحدة متصل بعضهم ببعض ، والاعتراض صحيح لأنها لم تقع مزيدة إلا في وسط الكلام ولكن
الجواب غير سديد ، ألا ترى إلى امرئ القيس كيف زادها في مستهل قصيدته ، والوجه أن يقال هي للنفي ،
والمعنى في ذلك : أنه لا يقسم بالشئ إلا إعظاما له يدلك عليه قوله تعالى - فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو
تعلمون عظيم - فكأنه بإدخال حرف النفي يقول : إن إعظامي له بإقسامي به كلا إعظام : يعنى أنه يستأهل فوق ذلك .
وقيل إن لا نفى لكلام ورد له قبل القسم كأنهم أنكروا البعث فقيل لا : أي ليس الامر على ما ذكرتم ، ثم قيل