سورة هود عليه السلام
مكية . وهى مائة وثلاث وعشرون آية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت
شرح
ثم دخل عليه من بعد فقال له مالك : لم تتلقنا ؟ قال : لم تكن عندنا دواب ، فأين النواضح ؟ قال : قطعناها في
طلبك وطلب أبيك يوم بدر . وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الأنصار إنكم ستلقون بعدي أثرة ، قال
معاوية : فماذا ؟ قال : قال فاصبروا حتى تلقوني ، قال : فاصبر قال : إذن نصبر ، فقال عبد الرحمن بن حسان :
ألا أبلغ معاوية بن حرب * أمير الظالمين نثا كلامي
بأنا صابرون فمنظروكم * إلى يوم التغابن والخصام
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة يونس أعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق
بيونس وكذب به ، وبعدد من غرق مع فرعون ) .
سورة هود عليه السلام
مكية . وهى مائة وثلاث وعشرون آية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
( أحكمت آياته ) نظمت نظما رصينا محكما لا يقع فيه نقض ولا خلل كالبناء المحكم المرصف ، ويجوز أن
يكون نقلا بالهمزة من حكم بضم الكاف إذا صار حكيما : أي جعلت حكيمة كقوله تعالى - آيات الكتاب الحكيم -
وقيل منعت من الفساد من قولهم أحكمت الدابة : إذا وضعت عليها الحكمة لتمنعها من الجماح ، قال جرير :
أبنى حنيفة أحكموا سفهاءكم * إني أخاف عليكم أن أغضبا
وعن قتادة أحكمت من الباطل ( ثم فصلت ) كما تفصل القلائد بالفرائد من دلائل التوحيد والأحكام والمواعظ
والقصص ، أو جعلت فصولا سورة وآية آية ، أو فرقت في التنزيل ولم تنزل جملة واحدة ، أو فصل فيها