شرح
منه ديباجة وأكثر ماء ورونقا وهو المجاز المرشح ، وذلك نحو قول العرب في البليد : كأن أذني قلبه خطلا وإن
جعلوه كالحمار ، ثم رشحوا ذلك روما لتحقيق البلادة فادعوا لقلبه أذنين وادهوا لهما الخطل ليمثلوا البلادة
تمثيلا يلحقها ببلادة الحمار مشاهدة معاينة ، ونحوه :
ولما رأيت النسر عز ابن دأية * وعشش في وكريه جاش له صدري
لما شبه الشيب بالنسر والشعر الفاحم بالغراب أتبعه ذكر التعشيش والوكر ،