شرح
المجازى ، وهو أن يسند الفعل إلى شئ يتلبس بالذي هو في الحقيقة له كما تلبست التجارة بالمشترين . فإن قلت :
هل يصح ربح عبدك وخسرت جاريتك على الإسناد المجازى ؟ قلت : نعم إذا دلت الحال وكذلك الشرط في صحة
رأيت أسدا وأنت تريد المقدام إن لم تقم حال دالة لم يصح . فإن قلت : هب أن شراء الضلالة بالهدى وقع مجازا في معنى
الاستبدال ، فما معنى ذكر الربح والتجارة كأن ثم مبايعة على الحقيقة ؟ قلت : هذا من الصنعة البديعة التي تبلغ
بالمجاز الذروة العليا ، وهو أن تساق كلمة مساق المجاز ثم تقفى بأشكال لها وأخوات إذا تلاحقن لم تر كلاما أحسن