شرح
* واستمطروا من قريش كل منخدع * وقوله ذي الرمة * إن الحليم وذا الإسلام يختلب * فقد جاء النعت
بالانخداع ولم يأت بالخدع . قلت : فيه وجوه : أحدهما أن يقال كانت صورة صنعهم مع الله حيث يتظاهرون
بالإيمان وهم كافرون صورة لصنع الخادعين وصورة صنع الله معهم حيث أمر بإجراء أحكام المسلمين عليهم وهم