تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
* ( ثُمَّ أَبْلِغْه مَأْمَنَه ) * ( التوبة : 6 ) فأبلغونا مأمننا فنظر بعضهم إلى بعض ثم قالوا : ذاك لكم ، فساروا بجمعهم حتى بلَّغوهم المأمن . « 672 » - وهمّ الأزارقة بقتل رجل ، فنزع ثوبه واتّزر ولبّى وأظهر الإحرام ، فخلَّوا سبيله لقول اللَّه عزّ وجلّ : * ( لا تُحِلُّوا شَعائِرَ الله ) * ( المائدة : 2 ) . 673 - قدم محمد بن الحسن الفقيه العراق ، فاجتمع الناس عليه يسألونه ويسمعون كلامه فرفع خبره إلى الرشيد وقيل له : إنّ معه كتاب الزندقة . فبعث بمن كبسه وحمله وحمل معه كتبه ، فأمر بتفتيشها . قال محمد : فخشيت على نفسي من كتاب الحيل ، فقال لي الكاتب : ما ترجمة هذا الكتاب ؟ فقلت : كتاب الخيل ، فرمى به . « 674 » - قال مروان بن الحكم يوما لابن أبي عتيق : إني مشغوف ببغلة الحسن بن عليّ عليهما السلام ؛ فقال له ابن أبي عتيق : إن دفعتها إليك أتقضي لي ثلاثين حاجة ؟ قال : نعم . قال : فإذا اجتمع الناس عندك العشيّة فإني آخذ في مآثر قريش ثم أمسك عن الحسن ، فلمني على ذلك . فلما أخذ القوم مجالسهم أفاض في أوليّة قريش ، فقال له مروان : ألا تذكر أوّليّة أبي محمد وله في هذا ما ليس لأحد ؟ قال : إنّما كنّا في الأشراف ، ولو كنّا في ذكر الأنبياء لقدّمنا لأبي محمد . فلما خرج ليركب تبعه ابن أبي عتيق ، فقال له الحسن وتبسّم : ألك حاجة ؟ قال : ركوب البغلة ، فنزل الحسن كرّم اللَّه وجهه فدفعها إليه . 674 ب - لمّا بايع الرشيد لأولاده الثلاثة بالعهد ، تخلَّف رجل مذكور من الفقهاء ، فأحضره وقال له : لم تخلَّفت عن البيعة ؟ قال : عاقني يا أمير
هامش
« 672 » نثر الدر 4 : 135 . « 674 » نثر الدر 7 : 334 . 674 ب - نثر الدر 4 : 108 والمستطرف 2 : 102 .