تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
النوع الثاني ( ما أوله باء ) ( بدأ ) بدأ بالأمر : مهموز ، وبداه بمعنى قال تعالى : * ( كما بدأنا أول خلق نعيده ) * ( 1 ) و * ( فبداء بأوعيتهم ) * ( 2 ) و * ( بادئ الرأي ) * بالهمزة أول الرأي وبغير همز ظاهر الرأي ، قال أبو إسحاق ( 4 ) : أي في بادئ الرأي فحذفت في . ويجوز أن يكون اتباعا ظاهرا وكلهم قرأ بغير همز غير أبي عمرو ( 5 ) ، و * ( وما يبدئ الباطل ) * ( 6 ) يعني إبليس ، وإبداء الشئ ظهوره . قال تعالى : * ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) * ( 7 ) ومنه سميت البادية لظهورها ، ومنه * ( ثم بدا لهم ) * ( 8 ) وباد من البلد ، وقال تعالى : * ( سواء العاكف فيه والباد ) * ( 9 ) وبادون في الأعراب خارجون إلى البدو .
هامش
1 - الأنبياء : 104 . 2 - أي بتفتيشها قبل وعاء أخيه لنفي التهمة . يوسف : 76 3 - هود : 27 . 4 - أبو إسحاق ، عمرو بن عبد الله بن علي الكوفي الهمذاني السبيعي من أعيان التابعين ، وكان من ثقات الإمام علي بن الحسين " ع " ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان وتوفى سنة 127 للهجرة وقيل السنة 128 وقيل سنة 119 للهجرة . 5 - أبي عمرو : أبو عمرو بن العلاء المازني البصري ، قيل إن كنيته اسمه وقيل اسمه زبان بن العلاء وهو أحد القراء السبعة ، كان أعلم الناس بالقرآن والعربية والشعر والنحو ، وكان من أشراف العرب ووجوهها ، توفي سنة 154 للهجرة . ودفن بالكوفة . 6 - النور : 31 . 7 - سبأ : 49 . 8 - يوسف : 35 . 9 - الحج : 25 .