تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
فحملته الملائكة ، ومروا به على بني إسرائيل ميتا حتى عرفوا انه قد مات ، وقيل رموه بعيب في جسده من برص أو أدرة فأطلعهم الله على أنه برئ * ( آذوهما ) * ( 1 ) قيل إن أذاهما التغيير والتوبيخ ، قيل إن الآية نزلت قبل آية الحبس ، وكان الأذى أولا ثم الحبس ثم الجلد والرجم ، و * ( يؤذون الله ورسوله ) * ( 2 ) أي قالوا اتخذ الله ولدا ، وقيل يؤذون أوليائه * ( فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ) * ( 3 ) أي فإذا أصابه أذى من الكفار في الله أي في ذات الله ، وبسبب دين الله رجع عن الدين ، وهو المراد بفتنة الناس يعني بصرفهم ما مسه من أذاهم عن الايمان ، كما أن عذاب الله يصرف المؤمنين عن الكفر . ( أسا ) * ( فلا تأس على القوم الفاسقين ) * ( 4 ) أي لا تحزن ، وأسوة أي إيتمام واتباع . ( آلاء ) * ( آلاء الله ) * ( 5 ) أي نعم الله واحدها إلى بالحركات الثلاث ، وألى إذا حلف ، قال تعالى : * ( للذين يؤلون من نسائهم ) * ( 6 ) وإلا ، ولازمة الال الحلف والعهد . وآلاء الله عز وجل ، والآل الجوار * ( ولا يأتل أولوا الفضل ) * ( 7 ) يفتعل من الآلية أي يحلف ، ويقال أيضا يفعل من قولهم ما آلوت جهدا أي ما قصرت و * ( لا يألونكم خبالا ) * ( 8 ) لا يقصرون لكم في الفساد . ( أنا ) * ( غير ناظرين أناه ) * ( 9 ) أي بلوغ وقته أي إدراكه ونضجه يقال : أنى يأنى كعلم يعلم وان يأين كباع يبيع إذ انتهى بمنزلة حان يحين * ( ألم يأن للذين آمنوا ) * ( 10 ) أي ألم يأت وقت ذلك ، من أنى الأمر إذا جاء أناه أي وقته ، والمعنى
هامش
1 - النساء : 15 . 2 - الأحزاب : 57 . 3 - العنكبوت : 10 . 4 - المائدة : 27 . 5 - الأعراف : 68 ، 73 . 6 - البقرة " 26 . 7 - النور : 22 . 8 - آل عمران : 118 . 9 - الأحزاب : 53 . 10 - الحديد : 16 .
تفسير غريب القرآن — صفحة 7 | الشيخ فخر الدين الطريحي / محمد كاظم الطريحي