تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
الباب الأول ما آخره ألف أو همزة وهو أنواع النوع الأول * ( ما أوله همزة ) * ( أبا ) * ( ملة أبيكم إبراهيم ) * ( 1 ) جعل إبراهيم أبا للأمة كلها ، لأن العرب من ولد إسماعيل عليه السلام ، وأكثر العجم من ولد إسحاق ، ولأنه أبو رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو أب لأمته ، فالأمة في حكم الولد ، ومثله قوله : * ( آبائك إبراهيم إسماعيل ) * ( 2 ) أضيف الأب إليه لأنه من نسلهما ، واصل الأب أبو بالتحريك لأن جمعه آباء مثل : قفا وأقفاء . والعرب تجعل العم أبا والخالة اما ، قال تعالى : * ( ورفع أبويه على العرش ) * ( 3 ) يعني أباه وخالته ، وكانت أمه راحيل قد ماتت . ( أتى ) * ( فأتت أكلها ضعفين ) * ( 4 ) أي أعطت ثمرتها ضعفي غيرها من الأرضين . * ( وآتوا الزكاة ) * ( 5 ) أعطوها يقال آتيته أي أعطيته ، وأتيته بغير مد أي جئته ، ويقال أيضا آتاه بالمد أي أتى به ، قال تعالى : * ( آتنا غداءنا ) * ( 6 ) أي ائتنا به . * ( واتوهم ما أنفقوا ) * ( 7 ) أي وأعطوا أزواجهن ما أنفقوا أي ادفعوا إليهن من المهر ، وآتاهم تقواهم أي جاز لهم . * ( أتى أمر الله ) * ( 8 ) أي جاء أمر الله وعدا فلا تستعجلوا وقوعا ، فإن العرب تقول : آتاك الأمر ، وهو متوقع . * ( فأتى الله بنيانهم
هامش
1 - الحج : 78 . 2 - البقرة : 133 . 3 - يوسف : 100 . 4 - البقرة 265 . 5 - الكهف : 63 . 6 - الممتحنة : 10 . 7 - النحل : 1 . 8 - النحل : 26 .