يحمي غرارَ مهنّد في جفنه * نومي فما يغشى الجفون غرارهُ
الغرار : الحدّ ، وغرار السيف : حده ، الغرار : النوم القليل .
تثني ثنيته القلوب إلى الهوى * وتقيم عذر المستهام عذارهُ
قوله :
وأمال بين البان قدّاً ناعماً
قد كرره فقال من أخرى :
وماسَ وغنَّى فقلنا القضي * ب أهيفُ يشدو عليه الحمام
وهما مأخوذان من قول الأول :
خطرت فكاد من حسن التثني * يغرد فوق أعلاك الحمام
وأخذته أنا فقلت :
وسلام منِّي على الجوسق المم * لوّ أُنساً وقلّ منِّي السلام
ما تذكرت حسن أغصانه إ * لاّ تمنيت أن قلبي حمام
ولابن الحلاوي في قريب منه :
أشبهت أغصان الأراك معاطفاً * وتركتني كحمامهن النائح
وقال أبو الفرج الوأواء يصف ليلة الوصال :
التذكرة الفخرية — صفحة 119
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١١٩