ومشرف الصدغ لقد * جار عليّ الناظر
ولابن المرصص المصري :
لو لم يكن غصناً نضيراً قدّه ال * مياس ما هاجت عليه بلابلي
وقال محيي الدين :
بدا سافراً فأضاء الظلام * فلم تغنه خفية واكتتام
وقابلنا ثغره باسماً * كما زان حسن القعود النظام
وطاف بريقته ساقياً * كما مُزجت بالكؤوس المدام
فماس وغنَّى فقلنا القضي * ب أهيف يشدو عليه الحمام
ملاحته أوجبت عشقه * فليس يجوز عليه الملام
له ناظر عامل في القلوب * يعرّف موقعه المستهام
وقال أيضاً :
عبث الدلال بعطفه الميال * فأبان فيه سفاهة العذال
وجلا لنا وجه الغزالة وانثنى * غضبان ملتفتاً بجيد غزال
التذكرة الفخرية — صفحة 122
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٢٢