وقال :
إذا ما الكرى أهدى إليَّ خيالهُ * شفى قربه التبريحَ أو نقعَ الصدا
إذا انتزعتهُ من يديَّ انتباهةٌ * عددتُ حبيباً راحَ مني أو غدا
ولم أرَ مثلينا ولا مثلَ شأننا * نعذَّبُ أيقاظاً وننعمُ هجّدا
وقال :
وليلةَ هوَّمنا مع العيسِ أرسلتْ * بطيفِ خيالٍ يشبهُ الحقَّ باطله
فلولا بياضُ الصبحِ طالَ تشبُّثي * بعطفيْ غزالٍ بتُّ وهناً أغازله
وقال :
أمنكَ تأوُّبُ الطيفِ الطروبِ * حبيبٌ جاءَ يهدى من حبيبِ
تخطى رقبةَ الواشينَ كرهاً * وبعدَ مسافةِ الخرقِ المجوبُ
يكاذبني وأصدقهُ وداداً * ومن كلفٍ مصادقةُ الكذوبِ
التذكرة الفخرية — صفحة 92
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٩٢