ظبيٌ تقنصتهُ لما نصبتُ له * في آخر الليلِ أشراكاً من الحلمِ
وقوله :
عادكَ الزورُ ليلةَ الرملِ من * رملةَ بينَ الحمى وبينَ المطالِ
نمْ فما زاركَ الخيالُ ولكن * ك بالفكرِ زرتَ طيفَ الخيالِ
وقال :
الليالي أحفى بقلبي إذا ما * جرحتهُ النوى من الأيامِ
يا لها ليلة تنزهت الأرْ * واحُ فيها سراً من الأجسامِ
مجلسٌ لم يكنْ لنا فيه عيبٌ * غيرَ أنّا في دعوةِ الأحلامِ
البيت الأول أخذه المتنبي ، فقال :
وكم لظلام الليل عندك من يدٍ * تخبِّرُ أنَّ المانويّةَ تكذبُ
ضده لابن منير الطرابلسي :
التذكرة الفخرية — صفحة 90
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٩٠