حضرْنا والملوكُ له قيامٌ * تغضُّ نواظراً فيها انكسارُ
مكارمُ تعجزُ المدَّاحُ عنها * فجلُّ مديحهم فيها اختصارُ
وقال :
منْ ذا يُنازعكم كريماتِ العُلى * وهي البروجُ وأنتمُ أقمارُها
الحربُ تعلمُ أنَّكم آسادُها * والأرضُ تشهدُ أنَّكم أمطارُها
فلتشكرنَّكَ دولةٌ جدَّدتها * فتجدَّدتْ أعلامُها ومنارُها
حلَّيتها وحميتَ بيضةَ ملكِها * فغرارُ سيفكَ سورها وسوارُها
وقال :
مكارمُ وضَّاحٍ إذا ما تكرَّمتْ * ملوكُ الورى في المكرُماتِ تنوّعا
شمائل أبهى من حُلى الروضِ منظراً * وأحسنُ من فعلِ السحائبِ موقعا
وقال :
غيث العُفاة إذا ما الغيثُ أخلفهم * فما ربيعُهم إلاّ مراجعُه
يباشرُ الحربَ محمرّاً صوارمهُ * ويلبسُ السِّلم مبيضّاً صنائعُه
التذكرة الفخرية — صفحة 489
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٨٩