فعشْ واحداً أمّا الثراءُ فمسلمٌ * مباحٌ وأّما الجار فهو حمًى بسلُ
علي بن الجهم :
يعاقبُ تأديباً ويعفو تطوُّلاً * ويجزي على الحُسنى ويُعطي فيجزلُ
ولا يُتبع المعروفَ منّاً ولا أذًى * ولا البخلُ من أخلاقهِ حينَ يُسألُ
تأمَّل تجدْ للهِ فيهِ بدائعاً * من الحسنِ لا تخفى ولا تتبدَّلُ
إذا نحنُ شبَّهناكَ بالبدرِ طالعاً * بخسناكَ حظّاً أنتَ أبهى وأجملُ
وتُظلم إنْ قسناكَ بالليثِ في الوغى * لأنَّك أحمى للحريمِ وأبسلُ
ولست ببحرٍ أنت أعذبُ مورداً * وأنفعُ للراجي نداكَ وأسهلُ
فلا وصفَ إلاّ قد تجاوزتَ حدَّه * ولا عرفَ إلاّ سيْبُ كفّكَ أفضلُ
رعاكَ الذي استرعاكَ أمرَ عبادهِ * وكافاكَ عنَّا المُنعمُ المتفضِّلُ
أبو تمام :
مجرَّدٌ سيفَ رأيٍ من عزيمتهِ * للدهرِ صيقلهُ الإطراقُ الفكرُ
التذكرة الفخرية — صفحة 468
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٦٨