كأنَّ السماء اللازوردي مطرفٌ * وأنجمه فيه دنانير من ذهبْ
قد اطَّردت فيه المجرَّة جدولاً * فلاح عليها من كواكبها جنبْ
كأنَّ سوادَ الليلِ زنجٌ بدا لهم * من الصبح ترك فاستكانوا إلى الهربْ
كأنَّ ضياء الشمس وجه محمد * إذا أمَّه الراجي فأعطاه ما طلبْ
التذكرة الفخرية — صفحة 450
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٥٠