وقال أيضاً :
وكأنَّ النجومَ نورُ رياضٍ * وكأنَّ المريخَ شعلةُ نارِ
ابن طباطبا :
والصبح في صفو الهواء مورّدٌ * مثل المدامة في الزجاج تشعشع
وقال أيضاً :
وليل نصرت الغيّ فيه على الرشدِ * وأعديتُ فيه الهزل منِّي على الجدِّ
إلى أن تجلَّى الصبح من خلل الدجى * كما انخرط السيفُ اليمانيّ من غمدِ
ابن المعتز :
تظلُّ الشمسُ ترمقُنا بلحظٍ * خفيٍّ مدنفٍ من تحتِ سترِ
تحاولُ فتقَ غيمٍ وهو يأبى * كعِنِّينٍ يرومُ نكاحَ بكرِ
أبو هلال :
ملأ العيون غضارةً ونضارةً * صحوٌ يطالعنا بوجه مونقِ
والشمس واضحة الجبين كأنَّها * وجهُ المليحة في الرداءِ الأزرقِ
التذكرة الفخرية — صفحة 447
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٤٧