وكأنَّها عندَ انبساطِ شعاعها * تبرٌ يذوبُ على فروعِ المشرقِ
وأحسن ما قيل في غروب الشمس :
إذ رنَّقت شمسُ الأصيلِ ونفّضتْ * على الأفقِ الغربيِ ورساً مزعزعا
ولاحظتِ النوّار وهي مريضةٌ * وقد وضعتْ خدّاً إلى الأرضِ أضرعا
كما لاحظت عواده عين مدنفٍ * توجع من أوصابه ما توجعا
وظلّت عيونُ النورِ تخضلُّ بالندى * كما اغرورقتْ عينُ الشجيَّ لتدمعا
وقال المجد بن الظهير الإربلي من قصيدة يمدح بها السعيد تاج الدين رحمه الله تعالى :
وفلاةٍ فليتها بأمونٍ * هلَّت البيدُ وخدها والذّميلا
الأمون : الناقة الشديدة التي أُمن عثارها .
مثل ظهر المجنّ لا يجد الخرّي * ت فيها إلى سبيل سبيلا
تجد الآل خافقاً قلبه في * ها إذا أمّت الوجوه المقيلا
جبتُها والظلام راهب ليلٍ * جاعلٌ كلّ كوكبٍ قنديلا
التذكرة الفخرية — صفحة 448
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٤٨