ثمَّ شجّت فأدارت * حولها مثلَ العيونِ
حدقاً ترنو إلينا * لمْ تحجَّرْ بجفونِ
حدقٌ تثمر درّاً * كلّ إبّانٍ وحينِ
السريّ الرَّفَّاء :
قمْ فانفِ بالكاساتِ سلطانَ الكرى * واجعلْ مطايا الراحِ منَّا الراحا
لا تأسفنَّ على الصباحِ فحسبُنا * ضوءُ السوالفِ والسلافُ صباحا
فضَّ النديمُ ختامَها فكأنَّما * فضَّ الختامَ عن العبيرِ ففاحا
لم ندرِ إذ حثَّ السقاةُ كؤوسَها * أكواكباً يحملنَ أمْ أقداحا
وقال عبد الله بن المعتز :
سقى المطيرةَ ذاتَ الظلِّ والشجرِ * وديرَ عبدونَ هطّالٌ من المطرِ
فطالما نبّهتْني للصبوح به * في عزَّةِ الفجرِ والعصفورُ لم يطر
أصوات رهبانِ دير في صلاتِهم * سودِ المدارعِ نعّارينَ في السحرِ
التذكرة الفخرية — صفحة 346
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٤٦