تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الفخرية — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
هتفَ الصبحُ بالدجى فاسقنيها * قهوةً تجعلُ الحليمَ سفيها لستُ أدري من رقةٍ وصفاءٍ * هي في الكأسِ أم صبت الكأسُ فيها ويقرب من هذا : رقّ الزجاجُ ورقَّتِ الخمرُ * فتشابها وتشاكلَ الأمرُ فكأنما خمر ولا قدح * وكأنما قدح ولا خمر أبو طاهر بن حيدر : مرحباً بالتي بها قُتل اله * مُّ وعاشتْ مكارمُ الأخلاقِ وهي في رقةِ الصبابةِ والوج * دِ وفي قسوةِ النوى والفراقِ لستُ أدري أمنْ خدودِ العذارى * سفكوها أو أدمعِ العشاقِ آخر : وأغيدُ معسولُ المراشفِ زارني * على فرقٍ والنجمُ حيرانُ طالعُ فنازعتهُ الصهباءَ والليلُ ناصلٌ * رقيق حواشي البردِ والنسرُ واقعُ عقارٌ عليها من دم الصبِّ نقطةٌ * ومن عبراتِ المستهامِ فواقعُ معوّدة غصبَ العقول كأنما * لها عند ألباب الرجال ودائعُ
التذكرة الفخرية — صفحة 311 | بهاء الدين المنشئ الأربلي / الدكتور نوري حمودي القيسي - الدكتور حاتم صالح الضامن