فواللهِ ما أدري أكانتْ مدامةً * من الكرمِ تُجنى أم من الشمس تُعصرُ
إذا صبَّها جنحُ الظلامِ وعبَّها * رأيتَ رداءَ الليلِ يُطوى وينشرُ
الببغاء :
واجلُ شمسَ العقار في يدِ بدرِ ال * حسن يخدمكَ منهما النيِّرانِ
في كؤوسٍ كأنها زهرُ الخش * خاشِ ضمتْ شقائق النعمانِ
إنما سميت شقائق النعمان لأن النعمان بن المنذر رأى أرضاً كثيرة الشقائق فحماها فنسب إليه .
واختدعها عندَ البزالِ بألفا * ظِ المثاني ومطرباتِ الأغاني
فهي أولى من العرائس إنْ زفَّ * ت بعزفِ الناياتِ والعيدانِ
قال ابن الجهم : قلت لجارية : نجعل الليلة مجلسنا في القمر ، فقالت : ما أولعك بالجمع بين الضرائر ، قلت : فأي الشراب أحب إليك ، فقالت : ما ناسب روحي في الخفة ونكهتي في الطيب وريقي في اللذة ووجهي في الحسن ، وخلقي في السلاسة .
ابن سكرة :
فما ترى في اصطباحِ صافيةٍ * بكرٍ حناها في الحانةِ الكبرُ
التذكرة الفخرية — صفحة 308
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٠٨