يا نديميَّ سقِّياني فقد لا * حَ صباحٌ وأذَّنَ الناقوسُ
من كميتٍ كأنها أرضُ تبرٍ * في نواحيه لؤلؤٌ مغروسُ
وقال :
كأنهُ وكأنَّ الكأسَ في فمهِ * هلال أول شهرٍ غابَ بالشفقِ
ديك الجن :
فقامَ تكادُ الكأسُ تخضبُ كفهُ * وتحسبهُ من وجنتيهِ استعارها
مشعشعةٌ من كفِّ ظبيٍ كأنما * تناولها من خدهِ فأدارها
ظللنا بأيدينا نتعتعُ روحها * وتأخذُ من أقدامِنا الراحُ ثارها
أخذه ابن الأصباغي فقال :
عقرتهم عقارة لو سالمت * شرابها ما سميتْ بعقارِ
ذكرت حقائدها القديمة إذْ غدتْ * قدماً تُداس بأرجل العقَّارِ
لانت لهم حتى انتشوا وتمكنتْ * منهم وصاحتْ فيهم بالثارِ
أبو عثمان الخالدي :
التذكرة الفخرية — صفحة 310
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣١٠