وطارحها أني سلوتُ فهل رأى * له الذمُّ مثلي عن هوى مثلها سلا
والبيت الخامس مأخوذ من قول أبي الطيب :
بما بجفنيكِ من سحرٍ صِلي دنفاً * يهوى الحياة وأما إن صددتِ فلا
وقلت من أخرى في مدح المخدوم الصاحب الأعظم علاء الدين ، عزّ نصره :
عاوده من ذكر أوطانه * عيد فأغراه بأشجانهِ
وحدثته نسمات الحمى * حديثها المروي عن بانهِ
يا منزلاً طاوعتُ فيه الهوى * والعمرُ في أول ريعانه
ومربعاً ظلّت أسود الشرى * خاضعةً من فتك غزلانه
كم من ليالٍ فيك قضيتها * وكّلت القلب بأحزانهِ
وشادنٍ حلو اللمى أهيفٍ * هاروت في فترةِ أجفانهِ
سنانه يقصر يوم الوغى * في سلمه عن فتك وسنانهِ
إذا تثنَّى قدّه مائلاً * أودى على البان وأغصانهِ
التذكرة الفخرية — صفحة 254
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٥٤