فسكّنتْ سورتهُ وانتشى * وظلَّ طوعي بعد طول الجماحْ
فبتُّ لا أعرف طيب الكرى * وبات لا ينكر طيب المزاحْ
فهل على من بات صبّاً به * وإن نضا ثوبَ وقارٍ جناحْ
ومن غزل أخرى في المخدوم الصاحب علاء الدين ، عزّ نصره :
محياك أمْ بدرٌ رضابك أمْ خمرُ * وحسن تثنٍ في قوامكَ أم سكرُ
وناظرك التركيّ أمْ حدُّ صارمٍ * وهذا فتور في لحاظك أمْ سحرُ
وهل بردٌ في فيك أمْ سمطُ لؤلؤ * وهل عن ثنايا أمْ أقاحيّ تفترُّ
وشعرك أمْ ليل تضل به الورى * ووجهك أمْ صبح به يهتدي السفرُ
يميناً لقد حيّرتني في محاسنٍ * منحتَ بها يعيا بأوصافها الفكرُ
فخدّاك وردٌ واللواحظُ نرجسٌ * وصدغاك ريحانٌ وريقتكَ الخمرُ
ومن أخرى فيه عزّ نصره :
غزال النقا لولا ثناياك واللّمى * لما بتّ صبّاً مستهاماً متيّما
التذكرة الفخرية — صفحة 256
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٥٦