ليليَ لا يبتغي براحاً * كأنه أدهمَ حرونُ
أُجيلُ في صفحتيه عيناً * ما تتلاقى لها جفونُ
ابن طباطبا العلوي :
كأنّ نجومَ الليلِ سارتْ نهارها * ووافت عشاءً وهي أنضاء أسفارِ
فخيّمن حتى تستريح ركابُها * ولا فلكٌ جارٍ ولا كوكبٌ سارِ
آخر :
يا ليلة طالت على عاشقٍ * منتظرٍ للصبح ميعادا
كادت تكون الحول في طولها * إذا مضى أولها عادا
وفي قصر الليل :
يا ليلة كاد من تقاصرها * يعثر فيها العشاء بالسحرِ
تطول في هجرنا وتقتصر في * الوصل فما نلتقي على قدرِ
المجد بن الظهير الحنفي الإربلي :
فأنالني كل المنى بزيارةٍ * كانت مخالسةً كخطفةِ طائرِ
التذكرة الفخرية — صفحة 218
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢١٨