وقد جاء به ثقيلاً في الغاية في قوله :
أُحادٌ أمْ سداسٌ في أحادٍ * لُييلتنا المنوطةُ بالتّنادِ
وقال سيدوك الواسطي :
عهدي بنا ورداءُ الوصلِ يجمعنا * والليل أطولهُ كاللمحِ بالبصرِ
فالآن ليلَ مذ غابوا فديتهمُ * ليلُ الضريرِ فصبحي غير منتظرِ
أنشدني السعيد تاج الدين ، رحمه الله :
الليلُ إنْ هجرتْ كالليل إنْ وصلتْ * أشكو من الطولِ ما أشكو من القصرِ
وأنشدني بعض أصحابنا :
من قصر الليل إذا زرتني * أشكو وتشكين من الطولِ
عدوّ عينيك وما فيهما * أصبحَ مشغولاً بمشغولِ
وقال الشريف البياضي :
الليل من سهري عليّ نهارُ * يزداد طولاً والجفونُ قصارُ
التذكرة الفخرية — صفحة 216
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢١٦