وقال سويد بن أبي كاهل اليشكري :
كلّما قلتُ ظلامٌ قد مضى * عطفَ الأولُ منه فرجعْ
وأخذ بعض العرب قول امرئ القيس ، فقال :
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي * بصبحٍ وما الإصباح منك بأروحِ
على أنّ للمعيين في الصبح راحةً * بطرحهما طرفيهما كلّ مطرحِ
وقال آخر :
ليلٌ تحيَّر ما ينحطّ في جهة * كأنه فوق متن الأرض مشكولُ
وقال العباس بن الأحنف :
أيها الراقدونَ حولي أعينو * ني على الليلِ حسبةً واتجارا
حدثوني عن النهارِ حديثاً * أوْ صفوهُ فقدْ نسيتُ النهارا
وقال المتنبي ، وأجاد :
بئس الليالي سهرتُ من طربٍ * شوقاً إلى منْ يبيتُ يرقدُها
أحييتُها والدموعُ تنجدني * شؤونها والظلامُ ينجدُها
التذكرة الفخرية — صفحة 215
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢١٥