فلو استطعتُ إذا خلعتُ على الدجى * لتطول ليلتنا سواد الناظرِ
أخذه من المعري حيث قال :
يودُّ أنَّ سوادَ الليلِ دامَ لهُ * وزيدَ فيه سوادُ القلبِ والبصرِ
إبراهيم بن العباس :
وليلةٍ من الليالي الزهرِ * قابلت فيها بدرها ببدري
لم يكُ غير شفقٍ وفجرِ * حتى تولت وهي بكرُ الدهرِ
كشاجم :
وليلةٍ فيها قصرْ * عشاؤها مع السحرْ
محمد بن يزيد :
لله ليلتنا بجوّ سويقة * والعيش غضّ والزمان غريرُ
طابت فقصّر طيبها أيامها * فكأنما فيها السنونُ شهورُ
وقال آخر :
أرى قصراً في الليلِ حتى كأنما * أوائلهُ مما تداني أواخرُه
التذكرة الفخرية — صفحة 219
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢١٩