وقال ، وهي من رقيق الشعر :
شرخ الشباب بحبّكم قضّيته * والقلبُ من ولهي بكم أبليتهُ
وأنا الذي لو مرَّ بي من أرضكم * داعٍ وكنتُ بحفرتي لبّيتهُ
قالوا حبيبك بالتجنّي مسرفٌ * قاسٍ على العشاقِ قلتُ فديتهُ
أأرومُ من كلفي عليه تخلصاً * لا والذي بطحاءُ مكةَ بيتهُ
وقال :
نعمتُ بكم والدهر في غفلاته * زماناً وشملي آمن من شتاتهِ
ولم أدرِ ما الأحزان حتى بعدتم * فقلبي موقوف على حسراتهِ
أأحبابنا بالجزع هل تسمح النوى * بيومٍ يكونُ القربُ من حسناتهِ
لقد حكمت فينا الليالي بفرقةٍ * سلا بعدها المشتاق طيب حياته
يقرّ بعيني أن يهبَّ نسيمكم * فأنشق روحَ القربِ من نفحاته
وقال :
إذا بعدتْ ليلى وشطّ مزارها * فلا نار إلاّ زفرتي واستعارُها
التذكرة الفخرية — صفحة 202
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٠٢