وقال :
يا مَنْ لعينٍ أرقتْ * أوحشَها منْ عشقتْ
مذْ فارقتْ أحبابها * لها جفونٌ ما التقتْ
وغادةٍ كأنّها * شمسُ الضحى تألقتْ
كم شرقتْ بدمعِها * عينيَ لمّا أشرقتْ
قد جمعتْ حسناً به * ألبابُنا تفرّقتْ
فمهجتي وعبرتي * قد قُيّدتْ وأطلقتْ
في فمها مدامةٌ * صافيةٌ تروّقتْ
واعجباً من فعلها * قد أسكرتْ وما سقتْ
مثله لابن الساعاتي :
ما شربنا بها ونحن سكارى
وقال زهير أيضاً :
لكم الروحُ والبدنْ * لكم السرّ والعلنْ
التذكرة الفخرية — صفحة 205
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٠٥