وقال :
بدا فأرانا الظبيَ والغصنَ والبدرا * فتبّاً لقلبٍ لا يبيتُ به مُغرى
نبيّ جمالٍ كلُّ ما فيه معجزٌ * من الحسن لكن وجههُ الآيةُ الكبرى
أقام بلالُ الخالِ من فوق خدّه * يراقبُ من لألاءِ غرَّتهِ الفجرا
من التركِ لم يترك لقلبي تجلداً * فتورٌ بجفنيه المراضِ ولا صبرا
أغالطُ اخواني إذا ذكروا له * حديثاً كأني لا أحبُّ له ذكرا
وأصغي إذا جاؤوا بغير حديثه * بسمعي ولكني أذوبُ به فكرا
أعاذلُ هل أبصرتَ من قبل خدّه * وعارضه ناراً حوتْ جنةً خضرا
أرى العدلَ موصوفاً بكسرى فلم تُرى * ظلمت بأجفانٍ شهدتُ بها كسرا
البيت الخامس من قول القائل :
أدنو من الرقباء لا من حبّهم * وأصدُّ عنه وليس من بغضائه
ومثله :
فصافحتُ من لاقيتُ في البيت غيره * وكان الهوى منّي لمن لم أصافح
التذكرة الفخرية — صفحة 201
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٠١