ما كنت في الأيام إلاّ خلسةً * سمحت بها الأيام سمحةَ غادرِ
وقال :
جسدٌ ناحلٌ وقلبٌ قريحُ * ودموعٌ على الخدودِ تسيحُ
وحبيبٌ جمُّ التجنّي ولكن * كلّ ما يصنعُ المليحُ مليحُ
يا غزالاً له الحشاشة مرعى * لا خزامٌ بالرقمتين وشيحُ
رقّ لي من لواعج وغرامٍ * أنا منها ميّت وأنتَ المسيحُ
قد كتمت الهوى بجهدي وإن دا * مَ عليّ الهوى فسوف أبوحُ
وقال ، وهما من محاسن شعره :
قلتُ لمحبوبي وقد مرَّ بي * محبوبهُ كالقمرِ الساري
هذا الذي يأخذ لي طرفه * من طرفه الفتّان بالثأرِ
وقال في قريب منها :
ولما ابتلى بالحبِّ رقَّ لحالتي * وما كانَ لولا الحبّ ممن يرقُّ لي
أحبّ الذي هام الحبيب بحبّه * ألا فاعجبوا من ذا الغرام المسلسلِ
التذكرة الفخرية — صفحة 200
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٠٠