أمطِ اللثامَ عن العذارِ السائلِ * ليقومَ عذري فيكَ بينَ عواذلي
وقد أحسن بعض المغاربة وذكر الحمائل على غير هذا الوجه والنمط :
عاطيته والليل يسحب ذيله * صهباء كالمسك الذكي الناشقِ
وضممته ضمّ الكمي لسيفه * وذؤابتاه حمائل في عاتقي
حتى إذا مالت به سنة الكرى * زحزحته عني وكان معانقي
أبعدته عن أضلع تشتاقه * كيلا يبيت على فراش خافقِ
قريب من هذا البيت الأخير :
وسكنتَ قلباً خافقاً يا ساكناً * في غيرِ قلبٍ ساكنِ
وقلت في العذار :
أيا قمراً في القلب أضحى محله * تنقلتَ عن طرفي فجددتَ أحزاني
أرى كلَّ بستان بورد مسيّجاً * وخدُّك وردٌ سيّجوهُ بريحانِ
البيت الأول من الزكي بن أبي الإصبع في قوله :
تنقلت من قلبٍ لطرفٍ مع النوى * وهاتيكَ للبدر التمام منازلُ
التذكرة الفخرية — صفحة 152
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٥٢