والطرسُ أحسنُ ما يكو * ن إذا جرى فيه القلمْ
آخر :
يا ذا الذي دبَّ له عارض * ما البلدُ المخصبُ كالماحلِ
يجول ماء الحسنِ في وجهه * فيقذف العنبرَ للساحلِ
أنشدني بعضُ أصحابنا :
لهيب الخدّ حين بدا لعيني * هوى قلبي عليه كالفراشِ
فأحرقه فصار عليه خالاً * وها أثر الدخان على الحواشي
أنشد أبو منصور بن البناء ، وفيها كلفة وتغريب :
أبت عقربا صدغيك ألاّ توقفا * عن السعي لما دبَّ تحتهما النملُ
ومن يصحب الإنسان يعلمُ أنه * يرى قتله نفعاً فليس له عقلُ
وقد أجاد القائل :
لما بدت عارضاه تسطو * بأيِّ أمرٍ وأيِّ نهْيِ
أيقنت أنَّ العذار سحرٌ * خُطَّ بمسكٍ في رقّ ظبي
وقلت من أبيات :
التذكرة الفخرية — صفحة 150
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٥٠