الريحان والآس ويفوق ، على قدر ما يسنح ويخطر ، وأعود بعد ذلك إلى إتمام ما أذكره من شعر ابن الحلاوي ، رحمه الله . فمن ذلك ما أنشدنيه بعض الأصدقاء :
شغل الرجال عن النساء وطالما * شغلَ النساءَ عن الرجال مراهقا
عشقوه أمرد والتحى فعشقْنهُ * الله أكبرُ ليسَ يُعدمُ عاشقا
ومثله :
وإن واوات شعر عارضه * كالشصّ تصطادُ من بها عبرا
شرط النساء والرجال يصلح لل * حالين أنثى إن شئتَ أو ذكرا
وللسري الرفاء الموصلي الكندي في العذار :
صنمٌ شُغفتُ بحبهِ * فعذرتُ منْ عبدَ الصنمْ
أحببتهُ فحملتُ عن * أجفانهِ بعضَ السقمْ
شعرٌ ألمَّ بعارضي * هِ فزادَ عاشقهُ ألمْ
والسيف يحسنُ في الحُلى * والبدرُ يشرقُ في الظلمْ
التذكرة الفخرية — صفحة 149
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٤٩