ويحفظُ العهد الذي بغدركم تضييعهُ
ضلال تمنيه الخيال وقد نأى * عن الطرف لما أن نأيت هجوعهُ
ولو أنّ وصلاً رام وصلاً لصدّه * توقد نارٍ ضمنتها ضلوعهُ
نرجو خيالاً من مسيء حسنه شفيعهُ
وهل يزور الطيف من فارقه هجوعهُ
ولو أراد سلوةً يشفى بها موجوعهُ
ثنته نار لوعة تجنها ضلوعهُ
وقال :
لله قلب محبه كلفُ * ومدمعٌ من جفائه يكفُ
أحوى غرير الصبا منعّمه * مشتمل بالجمال ملتحفُ
من لي به كالهلال قابله ال * سعد وكالغصن زانه الهيفُ
يخلف بدر الدجى وما عنه بال * أقمار في حال تمِّها خلفُ
يثني قضيباً أوراقه الشعرُ ال * مرسل لكن ثماره الشعفُ
نكثر من وصفنا ملاحته * وهو من الحسن فوق ما نصفُ
يا ساكناً مقلتي له وطنٌ * ورامياً مقلتي له هدفُ
التذكرة الفخرية — صفحة 127
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٢٧