قف قليلاً فقد نفضت من المق * لةِ نوراً أو زدت في القلب نارا
وكنا جلوساً فعمل ، رحمه الله تعالى :
يا نار أسود قلبي * ونور أسود عيني
وقال أجز فقلت بديهاً :
كن راحماً لمحبّ * أباحك الأسودين
فوقع منه بموقع وحل من قلبه بموضع ونعود إلى أبياته :
رحلوا فالنهار ليل وقد أع * هدُ ليلي بالقرب منهم نهارا
قد تقدمت أبيات مثل هذا .
لا تسمني صبراً فقد حكم البي * ن بأني لا أملك الاصطبارا
كان يرجى السلوّ لو أنهم أب * قوا علينا القلوب والأبصارا
حبذا ذلك الحمى وهو مأهو * ل النواحي بآنساتٍ عذارى
كل هيفاء تخجل البان أعطا * فا وتحكي طرف المهاة احورارا
كلما أومضت بروق ثنايا * هن أنشأن من جفوني قطارا
هذا معنى مستعمل كثير جداً ، قال ابن الساعاتي :
وكذاك لا تبسم فثغرك بارق * والدمعُ غيثٌ ما أضاء له همى
التذكرة الفخرية — صفحة 124
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٢٤