تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
السَّابِحاتِ سَبْحاً . فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً . فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
« 1 » . مقطع‌هاى آن متوازن و كوتاه هستند . توازن در مقطع‌ها موجب اعتدال شده و جايگاه نيكويى در جان گرفته و كوتاهى موجب گوش‌نوازى مىگردد ، چون فاصله‌هاى مسجوع به گوش نزديك است . « 2 » اين با قسم تناسب دارد . جواب قسم يعنى « لتبعثنّ » « 3 » محذوف است كه به ابتداى معناى دومى كه توصيف حالت منكران قيامت و رستاخيز است ، وابسته مىباشد . مىفرمايد :
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ . تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ . قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ . أَبْصارُها خاشِعَةٌ . يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ . أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً . قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ . فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ . فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ
« 4 » . اغلب مقطع‌ها در طول متوسطاند و در الراجفة ، الرادفة ، واجفة ، الحافرة ، خاسرة ، و الساهرة متجانس اما تمام فاصله‌ها متوازن هستند ، گويى توازن آنها به وحدت موضوع آن اشاره دارد و مقطع‌ها مثل قسم كوتاه نيامده‌اند ، چون موضوع آن خبر دادن و توصيف است . آنگاه سوره به داستان موسى ع مىپردازد كه در آن پيامبر ص مخاطب واقع شده و فاصله تغيير مىيابد و همه به الف كوتاه در تمام مقطع‌ها وحدت مىيابند :
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى . إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً . اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى . فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى . وَ أَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى . فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى . فَكَذَّبَ وَ عَصى . ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى . فَحَشَرَ فَنادى . فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى . فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى . إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى
« 5 » . آنگاه منكران قيامت را خطاب قرار مىدهد كه بر پيامبر ص سركشى كردند و عنوان مىكند خلقت ايشان از خلقت تمامى موجودات آسان‌تر بوده است . خطاب آنها با خطاب پيامبر ص از حيث فاصله متفاوت است . مىفرمايد :
أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها . رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها . وَ أَغْطَشَ لَيْلَها وَ أَخْرَجَ ضُحاها . وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها . أَخْرَجَ
هامش
( 1 ) نازعات : 1 - 5 . ( 2 ) المثل السائر ، ج 1 ، ص 378 . ( 3 ) الكشّاف ، ج 4 ، ص 212 . ( 4 ) نازعات : 6 - 14 . ( 5 ) نازعات : 15 - 26 .