تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
مِنْها ماءَها وَ مَرْعاها . وَ الْجِبالَ أَرْساها . مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ
« 1 » . مقطع‌ها متوسط آمده‌اند و فاصله‌ها با سه حرف متجانس ، جز آيهء آخرى . گويى دربردارندهء معناى مفعول له متاعا به عنوان جايگاه فاصله مىباشد و بيانگر علت آفرينش آسمان و زمين است . چون خداوند با اين پديده‌ها بر درستى رستاخيز و توصيف قيامت دلالت مىكند . مىفرمايد :
فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى . فَأَمَّا مَنْ طَغى . وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا . فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى . وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 2 » فاصله‌ها در حروف مختلف است كه به الف كوتاه در توصيف قيامت بدل گشته است و طول آنها متوسط و همگى با هم متجانس‌اند . اين سوره با خطاب به پيامبر ص در بيان زمان رستاخيزى كه مشركان منكر آن بوده‌اند و آن را در ابتداى سوره بعيد مىشمردند ، پايان يافته است . مىفرمايد :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها . فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها . إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها . إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها . كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
« 3 » . فاصله تغيير يافته و در الف و هاء و الف متجانس گشته‌اند . اين فاصله هم داراى مقطع‌هاى متوسط است . بنابراين ، روشن مىشود كه در سورهء نازعات دو نوع ريتم وجود دارد : 1 . در آيات قسم ، ريتم تند است و با فضاى قسم سازگارى دارد و مقطع‌ها كوتاه و فاصله‌ها دو كلمه دو كلمه متوازن‌اند . 2 . در بقيهء سوره ، ريتم متوسط و براى نمايش صحنهء رستاخيز و ياد كرد داستان موسى ع و ديگر موضوع‌ها در سوره با كندى همراه است . « 4 » حروف فاصله در ريتم متوسط با توجه به موضوع‌هاى سوره تغيير كرده است كه بر ارتباط هر موضوع با فاصلهء مخصوص دلالت دارد .
هامش
( 1 ) نازعات : 27 - 33 . ( 2 ) نازعات : 34 - 41 . ( 3 ) نازعات : 42 - 46 . ( 4 ) التصوير الفنى ، ص 88 .