تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
6 . عدول از مفرد به جمع . مثل آيهء
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَ يُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خِلالٌ
« 1 » . خلال جمع است به جاى « خلّة » براى تناسب فاصله‌ها ، چون « خلة » در آيهء
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خُلَّةٌ وَ لا شَفاعَةٌ وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 2 » آمده است . يك تفسير آن است كه « خلال » جمع است و وجه ديگر اين‌كه مصدر « خالل مخالة و خلالا » مىباشد . « 3 » 7 . عدول از مفرد به مثنى . مثل آيهء
وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
« 4 » . فرّاء مىگويد « مفسران گفته‌اند كه آنها دو باغ از باغهاى بهشت‌اند و در زبان عربى « جنّة » است و عرب در شعر آن را مثنى مىآورد . » « 5 » بنابراين مطلب دو تفسير در آيه وجود دارد : 1 . شاهدى بر عدول نيست و آنها دو باغ هستند . 2 . مىتواند شاهدى بر آن باشد با استناد به اين آيه كه در توصيف بهشت آمده است :
وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 6 » . اما اين تفسير با مخالفت مواجه شد ، چون با دلالت آيهء نخست به مثنى تعارض دارد و همگنى فاصله‌ها با آن همراهى نمىكند . گفته شد يا خداوند دو بهشت وعده داده است و ما آن را به خاطر رؤوس آيات يكى فرض مىكنيم . اين به هيچ‌وجه نمىتواند درست باشد حال آن‌كه خداوند آن را به صفات مثنى توصيف كرده و فرموده است :
ذَواتا أَفْنانٍ
« 7 » . سپس فرمود :
فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ
« 8 » . 8 . تأنيث مذكّر . مثل آيهء
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ . فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
« 9 » ، چون خبر دربارهء قرآن يا ذكر است . « 10 » تذكرة به خاطر رعايت فاصله آمده است . اين‌جا معناى ظريفى است كه در توصيف تذكرة رعايت شده است ، علاوه بر رعايت فاصله‌ها . توصيف قرآن به تذكرة به مبالغه در وصف است ، يعنى قرآن عين تذكّر است كه توصيف به مصدر بر آن
هامش
( 1 ) ابراهيم : 30 . ( 2 ) بقره : 254 . ( 3 ) مجمع البيان ، ج 6 ، ص 315 . ( 4 ) رحمن : 46 . ( 5 ) معانى القرآن ، ج 3 ، ص 118 . ( 6 ) نازعات : 40 و 41 . ( 7 ) رحمن : 48 . ( 8 ) رحمن : 50 . ( 9 ) مدّثّر : 54 و 55 . ( 10 ) الكشّاف ، ج 4 ، ص 188 .