يحقرونهم ، فقال : " والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة
حتى يحبوكم لله ولقرابتي " .
- ثم قال : وإذا كانوا أفضل الخلائق فلا ريب أن أعمالهم
أفضل الأعمال . ( رأس الحسين : 200 - 201 )
والسؤال كيف كانت عقيدته فيهم ؟ وكيف كان موقفه
الدائم منهم ؟
لقد كشف ابن تيمية عن عقيدته في أهل البيت وموقفه
منهم بكل صراحة وبوضوح لا غبار عليه ، ويمكن إجمال
ذلك بالنقاط التالية :
أ - الميل إلى جانب أعدائهم على الدوام :
لقد كان ابن تيمية صريحا في ميله إلى جانب أعداء أهل
البيت ، ودفاعه عنهم بكل ما يمتلك من قدرة على الجدل
ولف في القول والتواء في الكلام ، يكافح عنهم ، ويختلق
لهم الأعذار ، ويبرر عداءهم لأهل البيت ، يكذب لأجلهم
أحاديث الرسول وأئمة السلف من الصحابة والتابعين ،
ويكذب لأجلهم حقائق التاريخ التي تواتر نقلها وأجمع
عليها أهل العلم قاطبة ، ويزور لأجلهم حقائق أخرى
ابن تيمية في صورته الحقيقية — صفحة 22
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص٢٢