واستخدامه بعده ابنه - يزيد - سكيرا خميرا يلبس الحرير
ويضرب بالطنابير ، وادعاؤه زيادا وقد قال رسول الله ( ص ) :
" الولد للفراش وللعاهر الحجر " ، وقتله حجر بن عدي
وأصحاب حجر ، فيا ويلا له من حجر ، ويا ويلا له من
حجر ! ! ( الكامل في التاريخ 3 : 487 ، تهذيب تاريخ دمشق 2 : 384 )
والذي ثبت عن علي بن أبي طالب وسائر أئمة أهل
البيت وابن عباس وأبي ذر وعمار وعبادة بن الصامت
وغيرهم في طعن معاوية أشهر من أن يذكر .
بل الذي ثبت فيه عن صاحبه ورفيقه عمرو بن العاص
وحده يكفي شاهدا عليه بارتكاب الموبقات ومجانبة الدين
وأهل الدين .
أما في يزيد فقد رأينا كيف زور ابن تيمية حديث الإمام
أحمد وبتره لأجل أن يمنع من لعنه ! !
ثم زور كل ما ثبت من حقائق التاريخ وكلام السلف فيه
وافترى عليهم كثيرا لأجلف أن يختلق عذرا ليزيد .
فقال : إن يزيد لم يظهر الرضى بقتل الحسين ، وإنه
أظهر الألم لقتله ! ( رأس الحسين : 207 )
فهل أتى بهذا الكلام من إجماع السلف ، أم هو من
ابن تيمية في صورته الحقيقية — صفحة 24
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص٢٤