ب - ما نقله أبو حيان في تفسيريه ( البحر المحيط )
و ( النهر ) من أنه قرأ في ( كتاب العرش ) لابن تيمية ما صورته
بخطه :
إن الله تعالى يجلس على الكرسي ، وقد أخلى مكانا
يقعد معه فيه رسول الله . ولكن هذا الكلام الذي نقله
يوسف النبهاني في ( شواهد الحق : 130 ) عن كتاب ( النهر )
لأبي حيان ، ونقله صاحب كشف الظنون في كتابه ( كشف
الظنون 2 : 1438 ) قد حذف من كتاب ( النهر ) المطبوع ، كما
حذف غيره من الكلام الذي تناول فيه عقائد ابن تيمية !
ولكن ابن تيمية قد دافع عن هذا المعنى بإصرار من غير
أن يذكر جلوس النبي معه على العرش ، وذلك في كتابه
( منهاج السنة 1 : 260 - 261 )
ج - قوله : رفع اليدين في الدعاء دليل على أن الله تعالى
في جهة العلو . ( الحموية الكبرى : 94 ، شرح حديث النزول : 59 )
ترى إذا توجه المصلي نحو القبلة وقال : * ( وجهت وجهي
للذي فطر السماوات والأرض ) * فهل يستدل من هذا على أنه
تعالى شأنه في جهة القبلة ؟
سبحانه وتعالى عما يصفون .
ابن تيمية في صورته الحقيقية — صفحة 19
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص١٩